السبت، 28 فبراير 2009

قلب وحيد


عشت يا قلبي وحيد وهتموت وحيد
لا أخ ولا صديق
ولا حتى حبيب ولا وليد
اهى أيام يا قلبي عشها وحيد
وكفايا عليك غدر الصديق
واه منك يا أيام غدارة لا شوفت منك ضحكة ولا غنوه
كل إلا شوفته دموع وأحزان
وأنا إلا غنولى على الربابة
مجروح يا قلب الزمان مجروح من الزمان
وفتونى في الزمان وحيد بدون صاحب ولا حبيب
حتى الاة بقت قاسية وحلفت بقسوة ما تخرج من قلبي إلا بدموع العين
واعمل أية فيك يا صديقي وأنت سبب بكايا
وقال جاى تترجا وتمسح بكايا
روح يا شيخ منك لله
لا عمر قلبي هيسمحك ولا هيبطل قلبي دعاة

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

حبك من صنع رب الناس


حبك يا بنت الناس
من صنع رب الناس
وكفايا يا ناس
وسيبوا قلبي يحسبه رب الناس
دة في يوم زى النهارده ظهرت بنت الناس
بقدرة رب الناس
وخطفت قلبي من بين الناس
وسواها ربى ملاك يا ناس
دة أنتي ملاك ولا عمرك كنتي من الناس
وقلبك الصافي يا ست الناس
هو إلا خطف قلبي من بين كل الناس
في أية يا ناس
بتحسدوا قلبي إلا عمرة ما شاف من الناس
إلا قمر الناس
واعمل آية يا ناس
دة قدري ونصيبي إلا كتبهولى رب الناس
وعلشانك يا ست الناس
حلفت ما أشوف من الناس
إلا أنتي يا بدري الوناس
ضميني يا بنت الناس
ونسيني آسى الناس
دة أنتي أميرة الناس
وجايين بعد كده يا ناس
بتحسبوا قلبي إلا خلقة رب الناس
وتحسبوا ولاد الناس
سيبوا قلبي لرب الناس
إلا خلقني وخلق بنت الناس
بحبببببببببببك يا بنت الناس

الاثنين، 23 فبراير 2009

بحر الحب



أقف على الشاطئ أرى السماء الصافية والأمواج الهادئة
كم أنت جميل أيها البحر لقد خطفت قلبي بزرقتك وهدوئك
استسلم وأغمض عيني فانا اشعر بحبك و نسماتك تغازلني
تنساب من بين أصابعي وجسدي ومن بين خصلات شعري
اشعر بالموج الهادئ يجذبني بلطف أسير معه
اشعر بحنان هذا البحر انه يدغدغ جسدي
ويجذبني إلية أكثر لا أكاد اشعر بأنفاسي
إلا وهى تتصارع مع الأمواج التي تحتضني
اشعر بالأمواج رقيقة تداعبني أحيانا
وهى الآن تثور وتتخبط بين نهدى تتلمس جسدي برفق
اشعر بسعادة الأمواج وسعادتي
أصبحت لا اشعر باني أقف على الأرض بل أطير
أنى أقف على الماء لا يهم فالأمواج برقتها تحملني وتجذبني
أنك ترفعني عاليا أنى اشعر أنى المس السماء
أريد المزيد منك أيها البحر احتضني بأمواجك اجعلني أعانق السماء
آآآآآآآة افتح عيني أجدك أيها البحر ثائرا على
تعلن توقفك عن حبى
تغرقني داخلك تجعلني اصطدم بأصدافك
تجرحني بقوة لماذا يا بحر
أنى استسلم لك لماذا غدرت بي
لماذا تفعل بى هذا؟
دع أمواجك تعيدني إلى الشاطئ
أريد أن أقف على الأرض من جديد
ولكن كيف سأرجع إلى الشاطئ وأنا من وصلت إلى الأعماق
وغرقت داخل أمواجك الثائرة
من تكون آية البحر ؟
انه أنت أيها الحب من جديد مستكين في لحظات ثائر كأمواج البحر
وغامض في مشاعرك وغادر لا تعطى الحب إلا لمن تريد وتحرم منة من تريد

السبت، 21 فبراير 2009

فتافيت السكر (الاخير)


وصلت هدى إلى منزل شقيقتها وكان الوضع سيئ فقد قابلتها بصراخ ولأول مرة تضربها وتطلب منها أن تحدد موعد للزواج من عادل حالا وإلا تعتبر أن ليس لها أهل وان تعود من حيث أتت وما أن حدث ذلك حتى جمعت هدى أغراضها مع تهديد من دينا بأنها ستبلغ عم أحلام بكل الحقيقة وأنها يمكنها الذهاب إلى عمل أحلام وعمل فضيحة لها هناك وأنها ستذهب إلى عميد الجامعة لتبلغه بحقيقة هدى عندما سمعت هدى هذا التهديد تراخت قليلا والتفتت إلى أختها
هدى : دينا أنتي عايزة تهدى مستقبلي
دينا : وأنتي أساسا بتعملي أية أنتي بتظلمي نفسك ونسيتي الرب بالا بتعملية وهتضيعى مستقبلك
هدى : أنا هسيب البيت مش هقدر اقعد معاكى يمكن بعد ما أهدى أفكر في كلامك
دينا : تفكري في اية يا هدى لازم تفوقي عموما أنا هسيبك تعملي إلا في دماغك وأنا عارفة انك هترجعي هترجعي

تركت هدى أختها وذهبت إلى الفندق واتصلت بأحلام لتخبرها ما حدث بينها وبين دينا طلبت منها احلام ان تاتى حالا ولكنها فضلت الذهاب غدا اليها وفعلا تقابلت احلام وهدى فى اليوم التالي وبدءوا في تجهيز الشقة التى سيعيشون بها عند عم أحلام الذي رحب بهدى عندما شاهدها وانتهت تجهيز الشقة خلال اسبوع واستطاعت هدى ان تنهى أورقها خلال هذه الفترة وتسلمت عملها في جامعة القاهرة بكلية اقتصاد وعلوم سياسية واستلمت أحلام أيضا عملها في السفارة الأمريكية واستمر الوضع عادى بين أحلام وهدى لمدة شهر ولكن فرضت عليهم قيود من حديد لا يستطيعون ان يكون بانطلاقتهم كما كان يحدث فى امريكا لم يكن لهم أصدقاء أصبحت حياتهم مغلقة جدا وانقطعت صلة هدى باختها دينا التى كانت تتصل بها دائما لتقنعها بكل الطرق على ان تعود الى البيت وكانت هدى أحيانا تتهرب منها وأحيانا أخرى تشعر بشيء داخلي يوجهها وتريد الرجوع إلى أختها دينا وكانت علاقة هدى بعائلة أحلام عادية ليس بها فتور وليس بها حميمية ولكن كانت مريحة

حتى كان اليوم الذي أتى فيه عم أحلام وصعد إلى شقتها وكانت هذه هي المرة الأولى التي يصعد فيها الدكتور سالم إلى شقة أحلام ودق الجرس وفتحت لة أحلام الباب
أحلام : أول مرة تجى الشقة يا عمى خير
عمها : أنا دينا جتلى النهارده وعايز افهم أنتي أية علاقتك بهدى
نزل السؤال كالصاعقة على هدى وأحلام
أحلام استجمعت شجاعتها : هدى حبيبتي وإحنا متجوزين
أصاب الذهول هدى من جرأة أحلام ولكنها أفاقت على صوت عم أحلام وهو يضربها
احلام : انت باى حق تضربنى
عمها : انا ولى امرك وعمك
احلام : انت ملكش الحق انك تضربنى وانا مش هكدب عليك انا انسانة حرة مش علشان اراء مجتمع متخلف هيخلينى عبدة
عمها : مين قالك انك حرة انتى عبدة بس مش عبدة لمجتمع انتى عبدة لشهواتك
الحر يا احلام هو الا يعرف معنى الحرية الحر هو الا بيتصرف بحرية فى اطارها الصح يعنى اروح اسرق واقول انا حر اروح امشى فى الشارع واشتم الناس واقول انا حر
انتى اتعلمتى تحترمى الناس علشان يحترموكى انتى دلوقتى محترمتيش نفسك عايزة ازاى المجتمع يحترمك او يحترم حريتك
احلام :وهو الضرب الا هيفوقنى لو انا غلط
عمها : انتى بنتى وانا محبش انك تكونى بالشكل دة نفسى اشوفك عروسة وفى بيتك وعندك اولاد وليكى حياتك
احلام : حياتى اهى انا عايشها وانا اخترتها
عمها : عايشها ازاى عيشاها مع بنت زيك مافيش اى شئ بيربطك ببعض الا حب وعلاقة جسد
احلام : ولم اتجوز هيكون صح ان اظلم انسان مش بحبة ومش قادرة احس بية .
عمها : ولية مش هتحبية انتى جربتى تعيشى فى النور ومعرفتيش جربتى تبقى ام ومعرفتيش انتى ربنا خلقك بنت وجواكى احساس الام مهما عملتى مش هتغيرى شئ
احلام : على الاقل قادرة اكون سعيدة مع حد ولقيت نفسى
عمها : انت كدة اخترتى سعادة الوهم سعادة مؤقتة انتى مسكتى الزيبق فى ايدك هتفتحى فى لحظة ايدك هتلقيها فاضية
احلام : انا محستش بنفسى ولا لقيت الحب الا مع هدى هى كل شئ ليا
قاطعها عمها : وهتقولى للناس اية جوزى ولا مراتى والناس هتسقفلك احلام انا مش هقولك حلال وحرام لانك عايشة فى مجتمع مش بيعترف الا بالحريات وبالرغم من كدة برضة لحد حريتك دى وهتلاقى ناس كتير بترفض علاقتك ومش هتعترف بيها ونظراتهم هتحرقك ، انت حسة انك تقدرى تنزلى تحت لمراتك عمك وبنات عمك وتقوللهم انا متجوزة الانسانة دى ، احلام : يلعن المجتمع دة مش عايزة
عمها : خلاص روحى عيشى فى جزيرة لوحدك وسعتها ولا حد هيقولك لا اما بدال انتى عايشه فى مجتمع يبقى احترمية علشان يحترمك ، أحلام عمرك ما حسيتي بإحساس الأمومة .
صمت عمها قليلا وأكمل حديثة فكرة يوم هديل بنت عمك لما كانت هنا عملتي أية
نظرت احلام كانها كانت تتذكر قطعها عمها فكرة بنتها مريم لما خدتيها فى حضنك وخرجتى بيها اليوم دة وخدتيها الملاهي وفضلتي تأكليها وتجرى معاها متقوليش انك اتصرفتى كدة بحكم القرابة لا إحساسك إلا جواكى .

وجهة عم أحلام حديثة إلى هدى أيضا التي أصابها صدمة من الحوار كأنها تذكرت دينا وما كانت تقولة فى اول معرفتها بأحلام وتذكرت نظرات زملائها فى الجامعة من زيارات احلام المتتالية لها فى الجامعة ولكنها كانت تكابر ولا تكترث بنظراتهم التي تحولت إلى سخرية واستخفاف بها

عمها : حتى أنتي يا هدى فكرة يوم مريم لما فضلتي تلعبي معاها انا مش هقولكم سيبوا بعض بس انتوا عايشين وسط مجتمع هيرفض العلاقة دى حتى لو هو قبل ان يعرف ان الست تكون بتخون جوزها هيقبلها اما علاقتكم انتوا عمر المجتمع ما هيقبلها وكل العالم هيقف ضدكم لو مكنش دلوقتى بعد شهر او شهرين تلاتة بس عمركم ما هتستحملوا نظرات الناس ليكم كلهم يكونوا أشراف وقضاة جلادين لازم تفهموا كدة .

هدى ازاى تقدري تقفي قدام الطالبة تقوللهم الصح والغلط وانتى نفسك بتعملى غلط لو جم بنتين وخدوا رأيك يا هدى أنهم على علاقة ببعض هتقوللهم اية


عاشت هدى وأحلام لحظات من الصمت أكمل عم أحلام حديثة بحنان الأب : أحلام هدى انتو بناتي أنا بكلم لان خايف عليكم من مواجه الناس وعمركم ما هتقدروا تقنعوهم بشيء مرفوض عمركم ما هتعرفوا تتكيفوا وهتفضلوا تهربوا من مكان لمكان أنا هسيبكم دلوقتى مع بعض بس لازم اعرف قراركم هيكون أية

خرج عم أحلام وتركهم سرحت أحلام فى حديث عمها وقولة المجتمع المجتمع انة مجتمع فاسد ينصب نفسة قاضى قبل ان يضع نفسة فى قفص الاتهام مش احنا افراد من المجتمع يعنى لو احنا بنرتكب غلط يبقى المجتمع هو السبب فية فمش من حقة يحاكمنا او يرفض تصرفتنا
نظرت أحلام إلى هدى التي كانت تقف بصمت لا تعلم ماذا تقول

قطع الصمت صوت أحلام : هدى انا هرجع أمريكا مش هقدر استمر هنا من يوم ما وصلت وأنا حسه إن تحت ضغط إحنا في مجتمع شرقى بيحكمة عادات وتقاليد من زمان اوى يقبل ان الرجل يعرف مليون بنت بس ميقبلش ان بنت تقول انا بعرف ولد .
هدى : بس انتى عارفة ان كان حلمى من زمان ان اجى مصر واشتغل فى الجامعة وبعد ما اتحقق حلمى مش هقدر ارجع تانى
أحلام: انتى حققتى حلمك وانا مكنتش جوة الحلم دة يبقى خلاص أنا لازم اخرج من حياتك ويكون ليا الحلم بتاعى
هدى : بس أنا بحبك
أحلام: انزلي دلوقتى الشارع وقولي انك بتحبينى تعالى نروح لدينا وقولى انك بتحبينى ، هدى احنا حسبناها غلط احنا عايشين وسط مجتمع ليه عاداته وتقاليده الا مش هنقدر نغيرها حتى امريكا الا كنا فيها كان في ناس برضة رافضين علاقتنا بس كنا بنتجنبهم مش هنقدر ننكر دة بس كان في مبدأ أنت حر ما لم تضر ، هنا لا أنت حر بالاسم أما الفعل المجتمع بيحسبك حر بمزاج مجتمع حر بمزاج عادات وتقاليد بتحكم كل الا عايش هنا ، هدى انا مش هقدر اواجة المجتمع دة معرفتش ارد على عمى يبقى مش هعرف ارد على مجتمع باكملة اسفة انا لازم ارجع امريكا وانتى دلوقتى الا فى ايدك القرار يا نرجع سوا يا ارجع لوحدى انا هنزل دلوقتى ابلغ عمى قرارى ان هرجع امريكا وهنزل احجز تذكرتين ورجعالك

أنهت أحلام حديثها وتركت هدى في انتظار قرارها وذهبت إلى عمها لإخباره بقرارها مغادرة مصر
عمها : مش هقولك لا ولا هقولك فكرى فى كلامي بس هقولك فكرى فى نفسك ومستقبلك فكرى بعد عشرين سنة هيحصل اية نفسي تيجى مصر المرة الجاية ومعاكى جوزك
واحتضنها عمها وقبلها تروحى وتيجى بالسلامة
نظرت له والدموع تملئ عينها احتضنته وتركته وخرجت وحجزت تذكرتان إلى أمريكا وعادت إلى المنزل الذي وجدت فيه هدى كما تركتها في نفس المكان وهى منهارة في دموعها جلست بجوارها وهى تحتضنها وأبلغتها ما فعلت وقالت لها الأمر الآن بيدك إما أن نبدأ معا وتستمر حياتهم هناك أو أن ينتهي ما بينهم للأبد وأعطها التذكرة وأخبرتها بموعد الطائرة وأنها ستبيت اليوم في فندق وتدعها تفكر لتستطيع أن تأخذ قرارها واحتضنتها وكانت الدموع تملئ عين أحلام التي تماسكت رغم انهيارها داخليا لتركها هدى ولكن كان لابد أن تترك هدى لتأخذ قرارها الأخير

في اليوم التالي وفى موعد السفر أنهت أحلام إجراءات السفر ولم تحضر هدى كانت دموع أحلام تنزل في صمت على عودتها وحيدة دون هدى وعلى قرار هدى بان تنصاع لعادات ومجتمع يحاكم غيرة قبل أن يحاكم نفسه مجتمع عين نفسه قاضيا ومدافع برغباته وأهوائه مجتمع يشكك في كل شيء ومع الإعلان الأخير للطائرة نظرت أحلام نظرة وداع كأنها تودع هدى ومصر للأبد ومع تحرك الطائرة انهارت أحلام في البكاء لم تعد تستطيع أن تتماسك أكثر من هذا وظلت أحلام تبكى على ما حدث وبعد أن استقرت الطائرة في الأجواء وهى ما تزال تبكى سمعت صوت من خلفها يقول لها لا استطيع الاستغناء عنك والتفتت أحلام لترى هدى وكان الدموع تملئ عينها فهل هي هدى فعلا أم كانت أمنيات من داخل أحلام ؟

تمت
اتمني ان تنال اعجابكم


الأربعاء، 18 فبراير 2009

فتافيت السكر 8


انطلق محمد ابن عم أحلام حتى وصل بها إلى بيت عمها سالم السيوفى وهو دكتور في جامعة الأزهر بكلية الدراسات الإسلامية كان شخصية هادئة عندما تراه تشعر انك لا تريد أن تتركه وتريد أن تتحدث معة وتشعر بان هناك نور على وجهة ما أن رأته أحلام حتى ارتمت فى أحضانة وتعلقت برقبته بحب شديد وظلت وتقبلة قبلات متتابعة كأنها تقبل كل أفراد العائلة فقد كانت أحلام تحب عمها كثيرا وتستمتع بالحديث معه

أحلام : وحشتني أوى يا عمى
عمها : أنتي بكاشة وأنا زعلان منك تروحي عند ناس وبعد كده جاية تتصل بدال متتصلى واستناكى فى المطار أنا زعلان
أحلام وهى تقبله : مش هتعرف تزعل منى انا كنت بوصلها وحبيت اعملها مفجاة
عمها : المفروض أصدقك ماشى هصدقك انتى جاية أجازة
أحلام : لا طلبت اتنقل اشتغل هنا فى السفارة
عمها : يبقى خلاص هتفضلى معانا لحد لما ترجعي
أحلام : بس أنا هعيش مع وحدة صحبتي دكتورة في جامعة القاهرة
عمها بنتين يعيشوا لوحدهم من غير راجل ولية إنشاء الله
أحلام : أية يا عمى هو إحنا صغيرين
عمها : لا يا حبيبة عمك مش صغيرين بس الدنيا مفهاش امان
احلام : أنت خايف علينا دة بنت أخوك أسد
عمها بلهجة حازمة يغلفها كل مشاعر الحب : أحلام لو مصرة تعيشي انتى وصحبتك فى شقة لوحدكم ماشى بس تيجى هنا
احلام : هنا فين مش فاهمة قصدك أعيش معاكم
عمها : فى شقة محمد فى الدور الا فوق ومحمد قدامة فترة لحد ما يفكر يتجوز وحتى لو حب يتجوز دلوقتى وجاب شقة برة مش مهم بس انتى تفضلى جنبى اخد بالى منك
احلام شعرت بحبها لعمها وقالت وهى تبتسم : حاضر يا دكتور كلامك اوامر
عمها : طيب يالله قومي نامي وارتاحي الوقت أتأخر
أحلام : حاضر

احتضنت احلام عمها وقبلت يدية وقامت أحلام ودخلت غرفتها ولكن ما أن ألقت بنفسها على السرير حتى تذكرت هدى وما حدث اليوم لقد كان من أسوء الأيام فى حيات أحلام ولكنها تغاضت عن ما حدث لحبها لهدى وعلمها بان هدى تعشقها ولا تسطيع العيش بدونها وبدأت تتقلب على السرير لا تعرف ان تنام رغم الإجهاد التي تشعر به فمنذ سبع سنوات لم تفارق ليوم واحد حضن هدى وكانت دائما لا تنام الا وهى تشعر بانفاس هدى تحتضنها قبل ان تحتضنها بيدها حتى عندما يختلفوا مع بعض لم تكن احلام تنام الا فى حضن هدى وتشعر بشفايف هدى على رقبتها وهى تحتضنها وتتلامسان كأنهم جسد واحد

ظل الأرق والتفكير يقتل احلام ولا تستطيع النوم وتتذكر هدى التى كانت هى الاخر لا تعرف النوم وتتذكر احلام وخصلات شعرها التى ترميها على وجها قبل ان تنام والمداعبات التى كانت بينهم والضحكات وجسدها الساخن الذى كانت تتدفئ بة ومع ظهور الفجر نامت احلام وهدى فى وقت واحد وهما يشعران بانفاسهما سويا

فى اليوم التالى استيقظ هدى مبكرا فلم تستطع النوم وخرجت من منزل اختها كانت تسلل حتى لا يشعر بها احد كانها تبحث عن نصفها الاخر وقامت بالاتصال باحلام التى كانت تنتظر هدى ان تتصل هى بها
احلام : هدى وحشتينى
هدى : وانتى كمان معرفتش انام من غيرك حبيبتى
احلام : ولا انا محتجاجى اوى
هدى : لازم نتقابل دلوقت
احلام :حاضر حالا

وبالفعل نزلت احلام مسرعة حتى دون ان تخبر احد هى ايضا وخذت تاكسى للمكان الذى اتفقا علية هى وهدى وتقابلا وكانهم لم يرون بعض من سنوات قاموا باحتضان بعض بلهفة وشوق لدرجة لفتت انظار المارة فى الشارع واخذت هدى احلام وذهبوا الى اقرب فندق ودخلت هدى وحجزت غرفة لها هى واحلام وما ان دخلا الغرفة حتى انفجر الشوق الذى بداخلهم

عانقت هدى احلام بشوق وقبلتها قبلات متتالية على شفتاها ووجها ورقبتها كانها كانت تلتهم قطعة شوكلاتة ووكانت احلام مستسلمة دائما فى يد هدى كانت تعشق كل ما تفعلة هدى بها وتركت لها شفتها لتشبع منها وكانت احلام تشعر بحرارة شفاة هدى وتمتصها كنحلة تمتص الرحيق من الازهار وخلعت هدى ملابس احلام فكانت تريد ان تشعر بحرارة الجسد الذى تشتهية وبدات هدى تتلمس جسد احلام واحلام فى استسلام لهدى ولكنها كانت تشعر بجسد هدى الذى يرتعش من الشوق وكانت احلام تنتفض وهى تشعر بلمسات هدى التى كانت تعزف لحن على جسد احلام وبعد عدة ساعات نامت احلام وهدى من ارهاق السفر فقد كانوا لم يرتاحوا بعد من السفر ومما حدث ليلة امس

استيقظت احلام كانت الساعة قاربت السابعة مساءا فقبلت هدى على جبينها :هدى حبيبتى
استيقظت هدى على صوت احلام الدافئ

هدى : فى اية
احلام : الوقت اتاخر دينا زمنها قلقانة عليكى
هدى : هتصل بيها ونبات هنا
احلام : مش هينفع علشان عمى على فكرة الشقة الا هنعيش فيها عند عمى وبكرة نتقابل علشان تشوفيها وتيجى ونسكن مع بعض
هدى : ماشى حبيبتى
أمسكت أحلام واتصلت بعمها لتضمئنة عليها فقد اتصل بها عدة مرات ولكنها اغلقت الهاتف ولكن صرخات عمها جعلت احلام تنتفض
احلام : اهدى يا عمى ساعة وهكون عندك وهبقى افهمك
هدى : فى اية
احلام: لا عمى مخضوض عليا ان خرجت بدرى واتاخرت
هدى بضحكات : استنى انا كمان اكلم دينا واخد موال اشمعنى انتى
اتصلت هدى بدينا وما ان سمعت صوتها حتى صاحت فى هدى وظلت تصرخ بشتائم متتالية على احلام
هدى : انا جاية دلوقتى لما اجى نكمل كلامنا
ضحكت الاثنتان من الموقف الذي حدث لهم وخرجا من الفندق كل واحدة منهم تتجه إلى منزلها .